احلى جارة....

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

احلى جارة....

مُساهمة من طرف Admin في الخميس مارس 03, 2016 11:00 am

نا سعيد ابلغ من العمر 28 عام تزوجت منذ ما يقرب من 4 سنوات و لقد اخذت شقة بعمارة جديدة و في كل طابق 4 شق .. بعد زواجي بحوالي 6 شهور لاحظت ان جارتنا التي بالشقة المجاورة تزورنا بصورة شبه يومية ،، كانت امراة تبلغ من العمر حوالي 46 عامآ ومن يراها و لا يعرف عمرها الحقيقي لا يعطيها اكثر من 30 عاما على اقصي حد ..بيضاء ذو شعر اسود طويل يصل لفوق طيزها بقليل ذو صدر بض ..ذو قوام ممشوق كم تمنيت وانا في دخولي لشقتي وهي جالسة مع زوجتي فى الصالون ان اختلي بها لساعة و احدة .. ثم جاءت فترة اشتد مرض لوالدة زوجتي مما اضطر لزوجتى الذهاب اليها وتقيم معها وكانت جارتنا هذه و اسمها هدي في كثير من الأحيان تدق علي باب الشقة و اكون انا وحيدا و تسألني عن زوجتي التي تكون عند امها المريضة ، فافتح لها باب الشقة و انا افتعل الخجل و تسألني عن زوجتي فارد عليه و انا اختلس نظرة او نظرتين علي جسمها بانها في زيارة لأمها ... حدث ذلك اكثر من مرة ، و فى احد الأيام كنت في اجازة من العمل لمدة اسبوع و كنت زوجتي في اقامة شبه ، دائمة عند امها المريضة ، ، وكنت انا هائج جنسيا وضعت شريط سكس في الفيديو و جلست العب فى ذكري و فجأة رن جرس الباب .. فى هذه الحظة كم تمنيت ان تكون هدي هي من علي الباب لأدخلها ،، دق الجرس مرة آخري فقمت و فتحت الباب بعد ان هدأ زبي من هيجانه ، وكانت هى هدي فوجئت انها ترتدي قميص نوم اسود يظهر كل مفاتنها انها لعنة انها اكثر مما كنت اتوقع جمالآ جسم غاية فى الجمال صدر لم اري مثله سيقان ملفوفة كانها منحوته بالميقاس ،، ظللت لمدة تزيد عن دقيقتين انظر اليها من فوق لتحت ، وفجأة قطعت هي علي خيالي و قالت عفوا استاذ سعيد ، وهي تخبيء ابتسامه تدل على انها تعرف ما تعنيه نظراتي لها ،، المدام موجودة ،، ولا اعرف كيف كان ردي بالأيجاب ، بأني قلت لها نعم تفضلي .. فدخلت هدي و انا من ورائها اقفلت الباب ،، و كان جهاز التحكم الخاص بالفيديو فى يدي و ما ان جلست على الكرسي حتي قلت لها لحظة سأنديها لكي و خرجت من باب الصالون لغرفة المعيشة وان افكر ماذا فعلت ،، ماذا سيكون شكلي امام زوجتي لو حكت لها هدي ما حدث ،، فقلت لنفسى لا لن اتراجع فكم كنت اتمني ان اختلي بتلك المراة و هاهي الفرصة جأت لعندك فلا تضيعها ،، اذن ساستمر ، واستخدمت جهاز التحكم الخاص بالفيديو فى تشغيل الفيلم السكس وانا اقف وراء الباب اراقب رد فعلها ،، انها تستمتع بما تري وجدت انها لم تنزعج او تصرخ
فقمت علي الفور و خلعت ملابسي كلها و دخلت عليها الصالون و ان كما خلقت ، فأدارت هدي وجها نحوي ثم قامت و جأت نحوي وهي تقول ،، آه يا سعيد انك تحس بما في تجاهك انا اريدك منذ اول يوم سكنتم به بجواري انك حبيبي كذلك مثلي و حضنتني بقوة ، ثم انزلت بيدها و امسكت زبي الواقف المستعد كالجندي في ساحة المعركة ،، و قالت آه انه سخن جدا ،، انك ياحبيبي تفور من كثر هيجانك ، ثم اخذت تلعب به بيد و اليد الأخري تحضني ،، ثم قالت كنت اعلم بان زوجتك ليست هنا .. ثم نزلت على ركبتيها و اخذت تبوس زبي ، ثم قالت حبيبي اني اريدك و انت هادىء ، فافرغ شحنتك هذه فى فمي و اخذت بمص زبي و كأنها جائعة و وجدت الطعام ، فامسكت انا بشعرها الحريري الأسود و اخذت ادفعها نحو زبي ،، وهي تقول انه زب كبير يا سعيد ،، لماذا كنت تحرمني منه ،، و اخذت مرة بعد اخري تدخل زبي كله في فمها و فجاءة و دون سابق انذار بدات في القذف بكثافة لم اقذف مثلها منذ ان مارست الجنس لأول مرة فى حياتي ،، و اخذت هي تبلع شوية ، و تدهن وجها بالباقي ... كل ذلك حدث وان لم اتحدث بكلمة واحدة ،، فتركتها وهي على ركبها و دخلت الحمام لأغسل زبي الواقف كالجبال فى الصحاري ،، و دخلت هدي الحمام خلفي ،، واخذت فى غسل وجها ، ثم التفت انا اليها و ضمتها علي صدري ، وقلت لها انه دوري حبيبتي كي اريحك ،، فانا كنت اسمع نداء كسك و انتي تمصين زبي ... فخرجنا من الحمام الي غرفة النوم و طلبت منها ان تخلع كل ما عليها من ثياب ،، اه ما هذا الصدر الكمثري الشكل انه يستحيل ان يكون صدر امرأة فى منتصف الأربعين من عمرها ما هذا الجسم الرائع ،، فحضنتها ، واخذت امصص لسانها وريقها ذو الطعم السكري ، ثم حملتها الي السرير ،، و بدأت اقبلها من راسها الى كسها ثم فتحت قدميها و اخذت الحس اعلي كسها ثم شفرتها ،،كان كسها وردي اللون ذو رائحة عطرة ،، اخذت الحسه بكل قوتي و هي تتأوه أةةةةةةةة ..... أةةةةةةةةةةةةةة ... ثم رفعت قدميها لاعلي و حككت زبي علي كسها المحلوق الناعم .. وانا امصمص لسانها و هي تتأوة أمممممممم واخذت بعد ذلك ارضع الثدي الجميل ،، وفجأة و بدون سابق انذار قمت بأدخال ذبى بكل قوتي في ذلك الكس الجميل المتورم من الشهوة ،، فصرخت بمحن شديد سعيد لاه ه .. اه اهاهاها ه اه ه ه ، و اخذت انيكها بكل شدة وعنف فقط عرفت انها تحب ذلك وتتأوة اممممم ايييييي ، و احسست برعشاتها و هي تصرخ أه ه ه ه ه ه ه احححححح فقلت لنفسى لابد ان اجعلها ترتعش على الأقل ثلاثة مرات ،، حتي اجعلها تتمسك بي ثم قمت وطلبت منها ان تفعل وضع الكلب ( الفرنساوي) و ادخلته في كسها و بدأت كالمرة الأولي ببطيء ثم اخذت بالأسراع ... وهي تقول لي نكني يا سعيد نكنى اةةةةةةةة اييييييي اةةة ... زبك جميل ان كسى يتحسسه اتحس بكسي ... فاخذت باخراج زبي كله من كسها و اقم بأدخاله مرة واحدة و هي تقول سعيد حرام عليك اممممممم اه ه ه و اخذت افعلها اكثر من عشرة مرات ... ثم اسكنت زبي كله في كسها و اخذت احركه داخل كسها و احسست برعشتها الثانية ثم قالت لي حبيبى نام علي ظهرك ،، فنمت ثم جائت من فوقي و امسكت زبي و ادخلته فى كسها فقلت في راسي الا تتعب هذه المرأة من النيك ، لابد ان اجعلها تتعب ، و بدأت هي بادخال زبي في كسها ببطيء الى ان اختفي في كسها و بدات بالحركة فوقي ببطىء .. ثم مالت علي بجسمها و اخذات انا ارضع تلك البزاز الكمثرية الشكل كما يرضع المولود من امه ، ثم بدات انا بالحركة من تحتها بشدة ادخل زبي و اخرجه وهى تصرخ اةةةةةةة اييييييييي ... واخذت هدي تأتي رعشتها وانا اقذف شهوتى معها فى نفس الوقت ... ثم نامت بجوارى و قالت هي حبيبي لاتخرجة من كسى كي استمتع به اكثر ،، بعد ذلك قمت بأخراجة و أنا اغير وضعيتى وبدأت برفع قدميها لأعلى و رأيت تلك الفتحة البنية الشكل الضيقة ،، طيزها فوضعت زبي بين شفرتي كسها وانزلته على فتحة طيزها و قبلتها قبله من جبهتها و قلت لها و ان امسك بزبي على فتحت طيزها ، ممكن حبيبتي،، فقالت لى بنظرة كلها حرارة واشتياق و لكن بشويش حبيبي ،، فاخذت مخده صغيرة و وضعتها تحت ظهرها و بلليت راس زبي و اخذت ادخله ببطيء و هي تصدر صوت شهواني اه ه ه اي اي اه اه ،، و دخل راس زبي الكبير بصعوبة شديدة ، ثم بدأت بالحركة ببطيء و بدأ زبي بالدخول حتى دخل كله ... وهى تصرخ بصرخات استرحام ممحونه اةةةةة اييييييي امممم اةةةة و كانها تقول لي بسرعة ،، وبدأت ازيد حركتي بشكل اسرع .. حتي قاربت على القذف فقلت لها ... ااقذفهم بداخل طيزك حبيبتي فقلت لي كل قطرة حبيبي اريده فى طيزي ،، وما ان سمعت تلك الكلمات حتى بدأ بركان من زبي يقذف بحممه في اعماق اعماق طيزها وهى تصرخ اةةةةةةة ناااااار اةةةة ثم قمت ونمت بجوراها و انا اقبلها .. ثم قامت هي وبدأت ترتدي ثيابها وهي تقول لى انت طلعت العن مما توقعت يا سعيد ،
فقلت لها دة انتى من طلعت اجمل و اقحب مما توقعت ،، كنت اتمني ان انيكك يا هدي من زمان ،، ولكن كنت اقول بانك قد تنظرين الى مثل اخيكي فقالت انت غلطان يا سعيد فمنذ رأيتك وانا اتمنيتك ، ولكن يجب ان اذهب لشقتي الأن لأن زوجي و الأولاد عل وشك الرجوع من اعمالهم و مدارسهم ... سعيد غدا في نفس الموعد...قلت لها انا فى الأنتظار من الأن ...
وجاء اليوم التالي و كانت المفاجئة اكبر من مفاجئة اليوم الأول ... ولكن تلك قصة أخرى ......

Admin
Admin

عدد المساهمات : 15
تاريخ التسجيل : 17/02/2016

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://sexx.arabstar.biz

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى